مجموعة براكستون تحقق أرباحاً بـ 10 مليون دولار في 2025

مقابلة مع أيمن العجمي (الرئيس التنفيذي)
04 كانون الثاني 2026
البحرين
مشاركة

ما هي أبرز التحديات التي يتواجهها قطاع التأمين في الخليج والبلاد العربية؟

يعتبر معدّل إختراق قطاع التأمين في الناتج المحلي من أكبر التحديات بالنسبة لنا في البلدان العربية، فعلى سبيل المثال الإمارات التي لديها أعلى نسبة إختراق، لا تتعدى الـ 50% من المتوسط العالمي. برأي أن العامل الأول لزياد هذه النسبة هو في تطوير الإقتصاد نفسه، حيث يعتبر التأمين مرآة للإقتصاد الذي إذا انتعش، انتعش معه التأمين بشكل تلقائي. أما العامل الثاني فهو في تطوير منتجات مبتكرة لجذب العملاء، حيث ان الحاجة موجودة خصوصاً في التأمين على الحياة وبالذات لذوي الدخل المحدود والذي يعتبر ركيزة استراتيجية لنمو قطاع التأمين حيث يعزز الأرباح عبر زيادة حجم الأقساط وتوسيع قاعدة العملاء، ومن المنتجات المبتكرة التي يمكن طرحها أيضاً التأمين على التحويلات المصرفية التي تخرج من الخليج بالمليارات، وهذا النوع من التأمين هو آلية حيوية لحماية الأموال أثناء النقل أو التحويل الإلكتروني، هذه المنتجات وغيرها تشكل فرصاً هائلة للنمو وتحقيق الأرباح خصوصاً أذا ترافقت مع تبني التكنولوجيا  والذكاء الاصطناعي الذي يساعد على الإنتشار وسرعة الوصول الى أكبر عدد من العملاء وبكلفة منخفضة.  

 

وماذا عن التحديات الناتجة عن التغير المناخي؟

باتت مخاطر التغير المناخي واقعاً لا يمكن  تجاهله بعد اليوم، حيث يشهد العالم العربي والعالم سنوياً حوادث ضخمة من هزات أرضية وفيضانات وأعاصير تكلف الدول والمواطنين وشركات التأمين خسائر هائلة. اليوم شئنا أم أبينا سنواجه في السنوات القليلة المقبلة الكثير من الخسائر الناتجة عن التغير المناخي، بانتظار تأهيل البنى التحتية لتستوعب المستجدات الجديدة في الطقس، وهذا بالفعل ما حصل في سلطنة عمان التي بعد أن حصل فيها أكثر من إعصار مدمّر، قامت بتحديث البنية التحتية للطرق والجسور وبناء السدود للتحوط من الأعاصير الجديدة، أما فيضانات دبي في 2024 فكانت مفاجئة وغير متوقعة، حيث لم تشهد الإمارات مثل هذه الأمطار منذ أكثر من 75 سنة، فالكميات التي هطلت في ساعات تعادل المستوى السنوي من الأمطار، وهنا لم يكن متوقعاً من الدولة أن تكون منفقة على البنى التحتية لأن ذلك سيكون استثماراً غير واقعي لأن هذا الأمر لا يحصل عادة، لكن من الآن وصاعداً بات التغير في البنى التحتية مطلوباً. من ناحية أخرى هناك شحّ في المعلومات والبيانات الدقيقة حول الأعاصير والفيضانات، ما يؤدي الى عجز شركات التأمين عن تقييم المخاطر بدقة وتسعير البوالص بشكل عادل والتنبؤ بالخسائر المستقبلية.

 

تتواجد براكستون اليوم في أكثر من دولة، هل لديكم خطة للمزيد من التوسع الخارجي؟

على مستوى الخليج لدينا المركز الرئيسي في البحرين إضافة الى فروع في سلطنة عمان والإمارات، وقد حصلنا أخيراً على الرخصة للتوسع في السعودية التي سننطلق فيها قريباً، وستكون الكويت هي الخطوة التالية ومن بعدها قطر. من ناحية أخرى هناك دولتين تحت  الدراسة  للتوسع فيهما وهما الولايات المتحدة الأمريكية والعراق الذي يعتبر سوقاً واعداً نظراً لحاجته الكبيرة اليوم لبناء قطاع تأميني يواكب النهضة الإقتصادية في البلد، وهنا نذكر أن شركتنا الشقيقة المتخصصة في مجال التدريب بقيادة حسين العجمي، تقدم دورات تدريبية للكوادر العراقية، على غرار ما أنجزته في سوريا وعمان والكويت، وذلك للمساهمة في بناء قطاع يعتمد على كوادر محترفة قادرة على تحقيق الأهداف المطلوبة.

 

ما هي أبرز الخدمات التي تقدمها مجموعة Braxtone؟

مجموعة براكستون (Braxtone Group) هي شركة بحرينية رائدة في قطاع التأمين، توفر حلولاً استشارية حيث تقدم خدمات إلى المشرعين والشركات العالمية وحتى الشركات الصغيرة من إعادة هيكلة إلى إنشاء منتجات جديدة، إضافة الى خدمات إدارة المخاطر والحوكمة وتسوية الخسائر ووساطة التأمين وإعادة التأمين، وكلها خدمات متوافقة مع المعايير الدولية. وإعتباراً من بداية 2026 سوف نطلق قسماً جديداً لتقنية المعلومات بعد أن كان هذا القسم ضمن الخدمات الإستشارية.

 

ما هي أبرز النتائج التي حققتها مجموعة Braxtone في الفترة الأخيرة؟

احتفلنا في 2025 بمرور 10 سنوات على تأسيس شركة براكستون التي انطلقت بخدمة واحدة وعميل واحد و5 موظفين، ليصبح لدينا اليوم أكثر من 4 شركات شقيقة يديرها حوالي الـ 90 موظفاً، وتواجد في 4 دول مرشحة للنمو. وقد حققنا في الـ 3  السنوات الأخيرة نمواً متسارعاً من حيث الأرباح التي نمت بأكثر من 45% سنوياً، وذلك  بسبب تعطش السوق الى الخدمات التي نقدمها، وفي 2025 نتوقع أن تصل نسبة النمو الى أكثر من 35% بحجم أرباح 10 مليون دولار.  

أخبار من نفس الفئة