بنك النيل يمول مشروع البرقيق الزراعي بالطاقة الشمسية

مدير عام وزارة الإنتاج بالشمالية والمدير التنفيذي لمحلية البرقيق يدشنان رسمياً منظومة الطاقة الشمسية بمشروع البرقيق الزراعي كأكبر تجربة رائدة بالولاية
20 حزيران 2026
السودان
مشاركة

دشن مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية المكلف بالولاية الشمالية المهندس/ عثمان أحمد عثمان والمدير التنفيذي لمحلية البرقيق الأستاذ/ النور علي النور رسمياً اليوم منظومة الطاقة الشمسية بمشروع البرقيق الزراعي ، وقد ​شهد الاحتفال الذي اقيم ببيارة المشروع كل من  مدير بنك النيل- فرع دنقلا الجهة الممولة، وادارة شركة شمس الشمال للطاقات المتجددة  ومدير شركة شيكان للتأمين وإعادة التأمين بالولاية اللواء ركن م/مزمل ابوبكر  إلى جانب مدير الإدارة العامة للزراعة بالمحلية الأستاذة /نوادر الجزولي و جمعية مشروع البرقيق الزراعية التعاونية المتعددة الاغراض  ولفيف من قيادات المجتمع والمزارعين.  

 

وفي كلمته خلال حفل التدشين أعرب المهندس /عثمان أحمد عثمان عن سعادته بهذا الإنجاز الحيوي معلناً نجاح تركيب (5) طلمبات غاطسة بالطاقة الشمسية مع التزام الوزارة التام بتركيب الطلمبة السادسة والأخيرة خلال الأيام القادمة وذلك من خلال  مبادرة مشتركة بين وزارتي الإنتاج والمالية وشركة شمس الشمال.

​وأوضح المدير العام أن الاعتماد على الطاقات البديلة يأتي كخطة استراتيجية لحكومة الولاية لتقليل تكلفة الإنتاج العالية، مشيراً إلى أن دمج الطاقة الشمسية مع الشبكة القومية للكهرباء سيسهم في :

١/ ​خفض تكلفة العمليات الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 17% إلى 22%.

٢/ ​الوصول بتكلفة التشغيل إلى صفرية قريباً.

و​كشف عن توجه الولاية مستقبلاً نحو طاقة الرياح في المشاريع الكبرى، مؤكداً أن الشمالية تعد ضمن ثلاث ولايات سودانية مؤهلة ومتميزة في هذا المجال.

 

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمحلية البرقيق الأستاذ /النور علي النور أن هذا المشروع كان حلماً يراود المزارعين وأصبح اليوم واقعاً بفضل صمودهم وتكامل أدوار الشركاء، واصفاً المشروع بأنه الأنموذج الأكبر من نوعه بالولاية . ان هذا الإنجاز يسهم في سداد جزء كبير من نقص الإمداد المائي ، وان الطاقة الشمسية لن تكون بديلاً للكهرباء بل إسناداً حقيقياً للوصول إلى هدف (زيرو عطش).

​ودعا النور إلى ابتكار تجارب حديثة في التركيبة المحصولية مستعرضاً آفاق مشروع لدفوفة الزراعي الواعد الذي يمتد في مساحة 22 ألف فدان ويحتاج لوقفة صلبة لمواكبة التطور.

 

وفي سياق متصل إستعرض مدير بنك النيل (فرع دنقلا) الأستاذ/  أحمد إبراهيم محمد، مسيرة البنك الطويلة منذ عام 1983 في تمويل الجمعيات التعاونية والنقابات مؤكداً ان هذا التمويل يأتي كمساهمة حقيقية في معركة الكرامة لدعم الإنتاج ، حيث أعلن أن سقف التمويل بالبنك بلغ 13 مليار جنيه خُصص 90% منها لقطاعي الطاقة والزراعة. وشمل التمويل أكثر من 1000 مزارع على مستوى الولاية دون حدوث أي تعثرات ماليّة.

​كما أشار إلى نجاح تجربة تمويل السلم ودعا المزارعين للاستفادة من تطبيق البنك (تطبيق ساهل) وفتح الحسابات بيسر لضمان استمرار عمليات التمويل

أخبار من نفس الفئة